
تستندُ إلى بارِ الأيامِ
بذراعٍ تكتمُ في مَفصلِها الارتجاف
على ظهرِها خريفٌ..
تخافُهُ..
ويخافُها
صدرُها حديقةُ إلهٍ..
تُثمرُ
ولا تغفر.
تطلبُ من الساقي
بشجاعةِ محاربٍ..
قهوةً سوداء،
رقّةُ القميص فخٌّ
ففي جيبِها.. أنيابُ السنينِ،
وفي العينِ..
سيرةٌ لا تؤجل رائحة الهيل.
تطحنُ أنينَ الخيبةِ بضروس الصمت
تدقُّ مسمارَ القرنفلِ في فتحةِ الجرحِ
تُعطّرُ أنفاسَ الثياب،
لا تنتظرُ من المساءِ شمسًا
تُشرّعُ للريحِ على جسدِها
ألفَ باب.
تلبسُ الزُرقةَ صَفوةً
مغزولةً بدلالِ الحرير،
علّمتها أطوارُ النار
أن الهيل يطبخ مُرًّا
و أن الملح
رشة
يتمايز بها
طعم الخذلان .