كتاب وشعراء

ما لونك في الغياب…صفاء محمد / سوريا

ما لونك في الغياب
أيها العمر
كن واضحاً مرة
واعتقني
كحبات السنبلة

النضج
صبية تلهو بشعرها
ولا تعد الشيب

لأن الحب حنّة
صبغت قلبي
بك

ابتسامتك التي جدلتها
تركض في مفرق كل غيمة
أيامها خصب
ملاعبها مطر

لافرق الآن
بين حياة و أخرى
إن جللنا أسماءنا بالعطر

لنعود عراة صغار
كحبات البطم
يقسو اللون لنتعلم
فتح الأسرار

نعير الربيع شفاهنا
خمرة ورد
ترطب بشرة
الوعد المكتوب

نتجدد
فصلاً.. فصلاً
كتينة
لا تحفل بالوقوف طويلاً
على الساكن

من كفينا المثقوبين
نسرب حبراً أخضر
يتمدد

الخلود أن أبقى فيك
لحظةً
وتكررني أنت كحدث
في زمن
لايتوقف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى