
وأنا صديقُ الشِّعرِ
لمْ أَبْرَحْ ، جِراحي .
مَرَّتْ عَلَيَّ الرّيحُ
في غَضَبٍ ولمْ تَكْبَحْ
جِماحي .
هبَّتْ على جَسَدي
مُلَمَّعَةً بأشكالِ الأَسِنَّةِ
والرِّماحِ .
وأنا وهذا الشِّعرُ
مَحْضُ غمامتَيْنِ منَ النّدى
وفلولِ راحِ .
ذهبَتْ بنا الدُّنيا
لنَلْقى كلَّ ألوانِ المعاركِ
والرّياحِ .