
ممتناً
للغياب الذي يشربه
هادئاً و أليفاً
مشى إلى صباحه
حافياً كالمطر
الطفل الذي خرج من مظلة الأحلام
بلا مأوىً يبيع قطع قلبه
بالتساوي بين الغيمة
والحب
أشتري غفوة أخرى
و أرتعش
على الأرصفة
يتقابل الغريبان
بأرجل واحدة
يتساءلان ما شكله
إن عبر الوجوه
حراً كالشجر
المقفى
حين يدوس لعبة النار
لا يلقي بالاً
للخطوط الممحوة
من غربته
تعلم لمس الصروح العالية
بالكثير من الأخطاء المحببة
يجيد تصويب
الفراغات لتمتلئ رغبة
بالوصول
لا فرق بين الظل و نواره
بين الدرب و أثره
الآن يشع ملعبه الطفولي
حين تنحني الأشياء
لتلم خطاها المغسولة
ببعد النظر
و تقرب النبع
مسافة نبضة لا تسأل الأرض
عن وجهة الحياة
إن أفلتت ضفتيه
لن يعود وحيداً
عري الماء في ثيابه
يغسل تلوين البشر
لنصحو..أبعد من الصمت
من الحريق
لنكن تربة واحدة
تنمو من كل هذا الجنون
كعباً أخضر