
أدخلتَ الليلَ حيًا إلى عيوني
فانشقَّت أنفاسي
شهقةٌ لك ،، تترنح في دواخل الإله
زفيرٌ لي ،، يطير يجوب العالم ليعود بمنقاره سمكة تحييك .
.
أضيءُ غبارك على جفون الشمس
لقاؤكَ كان
انفجارًا يئنُّ في أذن الكون
.
في ماء كفّي
يرتجفُ حنينٌ
يُبلّلُ فمي
كلما كاد اسمُك ينفلت
من عصبٍ خفيٍّ في جسدي
.
أدورُ
أدورُ
بهالةٍ ترتق شظايا وجهك
.
إن جئتَ الآن
بنصف ظلٍّ
يختل الحلم
تتزحزح الأرض
ويصير الكون نصفكَ المفقود .