غير مصنف

أفتقدك.. بقلم: د.صلاح الدين رسل

أفتقدك

اشتقت لك يا عزيزي
بما أنَّك زفيرٌ وشهيق،
أتنفَّسُك بصدري هذا
أقسمُ آلافَ المرَّات

أفتقدك أيُّها الحبيب
بما أنَّك شريانُ قلبي،
أسقي جسدي بدمِك
هذا خارقٌ للطبيعة

وحشتني يا قمر
كما أنَّك دمعةُ عيني،
أعشقك بغطاءِ عيني
حيث تذكِّرني رموشُ العيونِ بك

أفتقدُك يا مليكي !
كما يجبرُني حنينُك،
حيث ينزف الألمُ الحزين
وأنا هناك لأعالجُك

اشتقْتُ لكَ يا حبيبَ قلبي..!
بما أنَّك طفلي الخلود،
من يكبرُ في قلبي
لتزهرَ الورودُ لتجعلَنِي سعيداً

أفتقدّك أيَّتها الدُّمية الجنِّيَّة
بما أنَّك ضوءُ القمرِ بالنسبةِ لي،
تتعثَّر قدمي في ظلامِ السنين
وأنت تريني نورَ الله

اشتقتُ لك يا عشقي
بينما ترسلُ الشمسُ أشعةً دافئة،
هذا هو تحوّل جسدي
لا تجعلني بارداً على أيِّ حال

أفتقدك يا فتى أحلامي
بما أنك تضحك وتسكع،
إلى قلبي هذا سبب السعادة
التي لا تكونُ عبوساً أبداً.

أفتقدك يا دقتي
كما هزمتني من النبض والقلب
دمي مسكر ونشط
بقدر ما تعيش بداخلي يا عزيزي.

أفتقدك يا فخري
كما تضحِّي من أجلي
أين سألت دمك
لأعشقَ من أجلِ حب السنين.

أفتقدك يا شرفتي
بما أنَّك الروح التي تتدفَّق في جسدي،
أشعرُ بك بجدِّيَّة في روحي
أين تعيش بشكل دائم هناك.

أفتقدك يا ورودي الحمراء
بما أنَّك مجموعةُ المشاعر،
هذا ممزوج بأمعاء جسدي
حيث تتجول لتحتلني.

اشتقْتُ لك يا حبيبي الجميل.. !
كما أعطيتني حياة جديدة،
أنا أُقدِّرُ مساهمَتك
وأنا لا أدفنهم بنفسي أبداً

أفتقدك يا قدري
كما ناديتني ببصمتك،
أنت تناديني بحبٍّ عميقٍ
هذا صدى سمعته لي أحلى.

أفتقدك يا حياتي السعيدة
كما أعتبرُك توأم روحي،
لا تفتح الباب أبداً متألماً
بينما تمطرُ الفرح على الطريق.

أفتقدك يا حصادى
بما أنَّك صلاتي الوحيدة،
اسقِ تشقُّقات ترابي
كأرضي لزهورنا.

أفتقدك يا أملي
كما حلمت بجزيرتي المهجورة،
كن صبوراً على عبور الحاضر
حيث تسبب الألم في الجرح.

أفتقدُك يا كلّ شيءٍ بالنسبةِ لي
كما أعيشُ بداخلِك إلى الأبد،
دع الماضي يذهب حيث الظلام
ودعونا ننتظر حتى نعانق شمس فرحنا.

أفتقدُك يا مثالي !
بما أنَّك مصدرُ إلهامي،
حلمي وواقعي يثوران فيك
وأريدُ أنْ أكونَ معك إلى الأبد.

اشتقْتُ لكَ يا طيفي !
بِمَا أنَّكَ إيقاعي وحبِّي،
هيَّا نعيشُ معاً لنمصَّ الرحيق
حيث يكونُ دافعُ السعادةِ في الانتظار.

د.صلاح الدين رسل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى