كتاب وشعراء

تَباريحُ المَعدنِ والغمام….بقلم كريم لمداغري

كـيفَ يَستـيقظُ الصدى،
في صقيع الجدران ؟
وهلْ يَقتاتُ الانتظارُعلى فُتاتِ ضوءٍ،
سَـقـطَ سَهواً من تعب الجفون؟
ثمَّ انزوى خلفَ سِتارةِ النسيانِ
يَـرقبُ مَـوتَ السحاب ..

مِن ثُـقبِ إبرةِ المستحيل،
نغزلُ للأماني رداءً لا يقينا بَردَ الحقيقة،
ونَمضي..
نبحثُ عن خَـميرةِ الشَّمسِ في رغيفِ المساء،
لكن..
لماذا تَنكسرُ أجنحة اليمام
كلما استفاق الرماد في كومة الحطام؟

يا حارِسَ الوَهمِ ،
المسافة بين الحيرة وأمتعة الريح..
دونكيشوتية الهوى..
لا تَحسبُ نَبضَ القلوب،
لا تَـفقهُ لُغة انحناءة العشب،
ولا تَسمحُ لمَوجةٍ..
أن تَغسلَ آثارَ الخُطى على رملِ الشحوب
فتَظلُّ حكاياتُنا قواريرَ عطرٍ مُغلقةً،
على هامش زِحامِ الدروب..

فهلْ لنا أنْ نَستعيرَ جَناحاً
كي نَسرقَ من مَنفى الثواني،
بسمة لمْ تُفسدها مَرارةُ التَّأويل،
كي نَزرعَ الصَّوتَ في حُنجرةِ النَّخيل
مَن يحلُّ لُغزَ المسافةِ،
بينَ اشتعالِ الرُّوح..
وانطفاءِ الدَّليل؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى