
لا أحبّ الفساتين الخُضر
جدّتي تحبُّها
أنا أحبّ الفساتين السّماويّة
لستُ كعمّتي
أنا أشيبُ مبكّرا
أبكي وأضحكُ بسرعة ٍ
أغضبُ بسرعة ٍ
ثمّ أنسى بسرعة ٍ
لا أملك صبر أمّي
رغم كلّ ما أحتمله
أحياناً يصير كل شيءٍ خفيفاً
كالريشة… أفكّر أنّه فخ ّ
أريد ُأنْ أكتبَ عن هذا الشعور
ليس الفرح
شيءٌ آخر يشبهه
ربما الجنون…
اِسألني الآن
كيف حالك
أنا ممتلئة ٌ
أفيض بالطاقة…
قدماي لا تحتملان بلادة المشي
تريدان الركض بلا التوقف
أقفُ أمامَ المرآة ِ
كمهرجٍ
أتصنّعُ حركاتٍ بوجهي
لأضحكَها
لمَ لا تضحكُ المرآة؟