كتاب وشعراء

قلبي الذي أخفى…..بقلم نجاة بنسعيد هاشمي

قلبي الذي أخفى الأسى وترامى
حتى غدوتُ من الأسى أوْهاما
كانت خُطاي على الطَّريقِ قصيدةً
واليومَ صارَ الصَّمتُ فيَّ رُكاما
كم مرَّ ليلٌ والحنينُ يهُزُّني
ويعاودُ التِّذكارَ والأحْلاما
فغدوتُ بين النّاسِ أحْمِلُ لوْعةً
وأعيشُ منْ وجعِ الحنينِ سِقاما
وأجُرُّ خلفَ خطايَ عمراً ذابلاً
يشكو التنهُّدَ و اللَّظى آلاما
أمشي وأحملُ في الضُّلوعِ حكايةً
موجوعةً كم تستحقّ وِساما
وأراكَ في كل الأماكنِ رعشةً
وتخيُّلاً ينسابُ فيَّ مُقاما
ما عدتُ أفرحُ بالحياةِ لأنّني
من بعدِ ظُلْمِكَ قد كرهتُ تماما
يا من تركتَ القلبَ يسري شاحباً
بين المواجعِ حائراً ومُلاما
كنّا كعُصفوريْنِ فوق غُصونِنا
نتقاسمُ الحبَّ الحلالَ مُداما
واليوم صرتُ كغيمةٍ مكسورةٍ
تبكي ولا تجدُ السَّماء خِياما
أُخفي اشتياقي والعيون نوافذٌ
كشفتْ غرامك أبدعتْ إيلاما
إني أحِبُّكَ والهوى قدَرٌ لنا
أدمى الفؤادَ وصعَّبَ الآلاما
ما كان قلبي قبل حُبِّكَ هائماً
حتى شربتُ من الهوى إجْراما
فغدوتُ بين الحاسدين مُلامةً
كمْ عشتُ من أحقادهِمْ أسْقاما
إن كانَ حُبُّك في الفؤادِ جريمةً
فسأَرتضي بين الورى إعداما

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى