
يَخْطرُ بِبالي أن أعانِقَ مَنْ يَكْرهُني
قَد تكونُ أنامِلي سَرَقَتْ من جُذورِ شُتولِ
التَّبغِ رَهَفَها وشَذى قُبُلاتِها يَومَ كُنتُ طِفلاً
مُزارِعاً نَهِماً تُقَبِّلُهُ الأثلامُ وتَصبغُ أصابعَهُ
بالوَحلِ وكُحْلِ الصُّخور..
أحِسُّ بأنِّي جَمِيلٌ كالإخْضرار الذي تَسَرَّبَ
إلى مَسامي مِن أوراقِها بِالعناق !!
بقلم: تيسير حيدر