
كـانَ ظنّـي أنْ تـغـيـبـي
دون أن يهـطلَ دمعـــي
كنـتُ مـجـنـونـاً فـأنـتِ
دمتِ لي عيني وسمعي
ربـَّمــا مَــرَّ اخــتــلافٌ
بـيـنــنـا ذاتَ مـســــاءْ
ثـمَّ قـدّمــتُ اعتــذاري
فمـضى كــلُّ الجــفــاءْ
كنـتِ تـاجـي وعيـوني
و شجوني و القصيدةْ
و هُـنـا أنـثـرُ عشــقـي
لـمـزايـاكِ الـفـريــــدةْ
كنـتِ لي كـلَّ الأمـاني
حينَ أشرقتِ كشمسِ
وبـدا عـطـفُـكِ نـهـراً
دافـئـاً يبـعـثُ أُنسـي
كنت في عمري صفاءً
لـم تـعـكّـرهُ اللـيـالـي
كنت روحاً قرب روحي
تـرسـمُ العشقَ المثـالي
فرحتي الكبـرى لقـاكِ
بعـد أن ضـجّ اغترابي
سـوفَ تـأتيـنَ تعـالـي
واقفٌ قـلبـي عَ بـابـي
إبراهيم النمر