
رغم إغتيال عدد كبير من القيادات في إيران فمازالت الدولة متماسكة وقوية وتقاتل بشراسة أقوى دولة في العالم وربيبتها، وإذا كان النظام معزولا شعبيا كما تروج أمريكا وأتباعها لما تمكنت من الصمود بعد اغتيال تلك القيادات، أو ظهرت إنشقاقات أو تحرك شعبي كما كانت إدارة ترامب تأمل أو تروج، وكانت كارثة ترامب وأتباعه أنهم صدقوا دعايتهم، وبنوا عليها خططهم، لهذا تفاجأوا بأن إيران دولة مؤسسات، تحظى بشعبية كبيرة، قادرة على التحمل وتقديم التضحيات، ولديها قدرات لا يستهان بها، يمكنها أن تخوض حرب استنزاف طويلة في مواجهة أمريكا والكيان وأتباعهما.
سقط ترويج أن إيران دولة متخلفة، واستخدام تعبيرات مثل “الملالي” و”الثيوقراطية”، فليس بإمكان دولة بهذا المعنى أن تكون قادرة على مقارعة أعتى قوة عسكرية واقتصادية ومخابراتية في العالم، بكل ما لها من نفوذ وأدوات.
يمكن فقط لأمريكا والكيان أن تفتخرا بقدرتهما على الإغتيال، وتحطيم كل الأعراف الدولية، وتجنيد عملاء وخونة بالمال أو الإبتزاز، وليس خوض حربا نظيفة بشرف. هذا هو التفوق الوحيد لأمريكا والكيان.