كتاب وشعراء

حكايتي وما فيها …بقلم عبد الله صادقي

سر كانت ولكم سأحكيها
سأتغاضى عن ذكر إسمها
وعن الكل أخفيها
صبية كبلتني يوما بقيدها
اخضعتني لامرها
غمرتني بفيضها
اسرتني حتى خلت انها
هي الدنيا باسرها
ففقدت عقلي من سحرها
صبحي صبوح محياها
حين يهل هلالين قوسا حاجبيها
آه من سحر عيونها
والحمرة جمرة هادنت خديها
جيد بجود زاد من جمالها
مسائي سواد شعرها
غذائي غذائها ففي عروقي
يجري مدرارا دمها
هي ارضي وانا سمائها
فلا تلوموني ان عشقتها
آه لو رايتموها كما رايتها
او اصابكم سهم من رموش عينيها
او سمعتم ما همست باذناي شفتيها
لاكتفي فما خفي عنكم منها يكفي
أن يحول قلوب كل النساء بيت عزاء
وان تناصبونني العداء من أجلها
دون ان تشعروا بأنني انا فيها
ستسارعون للوشاية بي لقومها
هي البرائة وانا فزاعة ارعبها
هي الغزالة شاردة وانا اغازلها
أرض خصبة وانا بلهفتي غزوتها
هي الزهرة ولا زهور تماثلها
عصرتها كرها لاشتم بوجدي عطرها
فاكهة وانا بيداي القاسيتين جنيتها
بسجيتي تمشي صبية غصبا رودتها
لارادتي اخضعتها سجنتها
سجن بين ضلوعي فيه خزنتها
قلتم انني قاسي اقسمت ان لن ترى
الشمس ابدا عيونها ولم تعلموا
انني انا السجين بصدرها
ولا حول لي ولا قوة امشي بامرها
قيدي بيديها ولست ادري
اهو الحب ام سحر من كيدها
ففي الحالتين أنا ملك يديها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى