
من ضجيجٍ بات
في يومياتي
يُؤرِقُني
من تنهيدةٍ حبلى
بِ الآلام
من صرخةٍ أضحت
اليوم دون معاني
كيف نكتبها
وكيف لنا نقرأها
لِتحفظها أوراقنا
وتنثرها على هامش الحضور
أقلامنا
من لحظةٍ أضحَت في لواحِظُنا
حِكاية
وقصةٌ تناثرت على
وجه السطور معانيها
لعلّنا أضعنا ماضينا
فحاضرنا بات اليوم
في مهَبِ الرِياح
وقد يكون على
مِقصلَةِ الأوهام
من ضجيج الأيام
من ضجيجِ يومياتِنا
من عنفوانٍ بات اليوم
على خاصِرةِ ليلُنا
فدقائِقُنا دونَ وقت
وحاضِرنا دون همس
فصورتنا مرسومةٌ
دون إطار
قد تحطم الإطار
وتناثرَت أوصاله
وغفَت بين حطامَ صورَتي
ذِكريات سافرَت من مُخيِلَتي
وأمسي الذي باتَ اليوم
يبحثُ عن أشيااااء
معلّقةٌ على جدرانِ بيتي العتيق
وذاكَ الذي يكمنُ بينَ جدرانهِ شيء
من أفكاري الهاربةِ بينَ
أزِقةِ الأحلام
من حاضري الذي
ما زالَ ينزِفُ من الشريان
لِتبكيهِ السماء كيفَ له
أن يكون
لِأكون أنا في ذاكَ اليوم
عبارة على هامشِ الزّمان مكتوبَةٌ
مُعلَقةٌ على جِداريةِ الأحلام
وقد أكونُ بِنفسي
نازِفٌ من سطورِ حاضِري
وقد أكونُ في صدرِ الأوراق
ممهورةٌ بِ آهتي
وصرخَتي التي
تناثَرَت من شِفاهِ تنهيدَتي
مسكوبَةٌ بين جدرانِ الكأس
لعلّها تجاوَزَت حواجِزُ نفسي
والتي تمرَدَت على ذاكَ الضجيج
في صورةٍ غفَت على
صدرِ مِرآتي لعلّ تكويني
تجاوزَ جدار الحياة
ولعلّني بِنفسي قد تجاوَزتُ
ضجيجَ الأيام