
أنا السوري في الوطنِ الحنونِ
أباهي الناسَ بالمجدِ المتينِ
بحبِّ الخيرِ يُعْجَنُ في خصالي
وطيبِ الجودِ يقطرُ من يميني
أبثُّ السلمَ،.. مع أنّي قويٌّ
لأجلِ الحقِّ أُرْخِصُ كلَّ دونِ
حياةُ العزِّ تقرأُ في تليدي
جديدي يرفُّ بالأمل الأمينِ
صروحٌ المجدِ.. تَدمرُ شامخاتُ
“أبولّو دمشقَ”.. روما أتنكريني؟
ويا باريسُ كم ولّتْ جيوش
لكِ، .. والغارُ كلّلَ لي جبيني
هنا قلبُ العروبةِ رغم حزني
كأنّي يوسفٌ .. إذ يحسدوني!
ألا يا شامُ يا ستَّ البرايا
ويا أسَّ الحكايةِ، لي شجوني
غرامكِ مثلُ بحركِ هاجَ مدَّاً
تبدّى مثلَ عزَّةِ قاسيونِ
سواكِ كلُّ مغريةٍ سرابٌ
فإغراءٌ لكِ.. أعشى عيوني
شؤون العشق يحكمها اختلافٌ
إلّا بعشقكِ اتّحَدَتْ شؤوني
لأنّي شاعرٌ رهنَ القوافي
لحبِّكِ، لا .. ولم ينضبْ مَعِيني
أنا السوريُّ حبُّ الناسِ طبعي
وأهلُ الأرضِ جمعاً.. يعرفوني
أيهم جبر
17 نيسان