
كُلُّ الحِكايَةِ..
أَنَّنا نَمضي كَأَسئِلَةٍ مُدبَّبَةٍ
تَخيطُ أَجفانَ الرِّيحْ..
نَقْتاتُ مِنْ جَسَدِ المَسافَةِ
حِينَ يَخْذُلُنا.. الضَّريحْ!
كُلُّ الحِكايَةِ..
أَنَّ هَذا الضَّوءَ.. لَيْلٌ مُؤَجَّلْ!
نَمْشي..
وَفي الحَقائِبِ “مِلْحٌ”
نُقايِضُهُ بِيَباسِ الظِّلالِ
نَبْحَثُ في مَرايا الرَّملِ..
عَنْ وَطَنٍ.. مِنْ ماءْ!
مَا ثَمَّ مَعْنَىً..
سِوى أَنَّ الحُبَّ.. آخِرُ النُّدوبْ
رَعْشَةٌ في الكَفِّ..
تُعَطِّلُ نَصْلَ هَذا المَوْتِ
وَتَمْنَحُنا الطَّريقَ..
إِلى.. حَريقْ!