
أسأل عنك القمر الصاعد من دمي
عن آخر مرة نام فيها على إثر
تفاصيلك
وغفى على وسادة أنفاسك
هل يأخذك معه إلى أحلام أبدية
لا معنى فيها للظل
ولا أثر للظلال
هل يحمل إليك رسائلي مع
ضوءه المتغلغل في نوافذ مجهولة
وأزقة يجافيها عطرك الذي تشكل مع الغيوم.
وشوارع طوتها خطاك في ذاكرته
هل يستمد توهجه من ظهرك الذي تديرينه لي في الغياب
هل يصافح خدك في الليالي
الممسوسة
وتفلتينه من يديك العابثتين
بالمجرات والأكوان
أسأله عن طيفك في حضوره
فيجيبني عن ظل الغصن المائل
في مسامات صحاريه الشاسعة
وعن وحدة النهر المترعة بالغناء
والليل المنتصب
في الشطآن العارية