
كانت هُنا .. تفيض محبة
تسلقت خوائي لتحيل البيداء
مساقط ماء وزهر
الواشون ثقبوا مناديلها
ومنحوا أجنحتهــــا فضاء
قلتُ لها للنجمِ بيوتا
تأوي أليه النداءات الموحشة
هربت وتركت رأسها مدفونا بجيوبي
يطالعني كُلما تحجرت أقدامي
يزيدُ من عزيمتي إذ سبقتني الشوارع
هو يفتح للحنين أزراره
يندب أقاليمها الورقية بمطرقةٍ
أشبه بخيوطِ المساء
ما رأيت امرأة تركت رماد عيونها
تركلهُ أزقة بلا شبابيك
مفتونة بحطام فصول القهر
كانت هُنا حين كان الجميع جثامين
تنسجُ للحب براكين من حريرٍ
لتعلن أن الصلب من شيم العشاق
وها أنا أرتدي صمتي وما زلت مصلوبا