
طالب الضابط السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لاري جونسون الدول الغربية بالاعتراف الرسمي والنهائي بسيادة روسيا على المناطق التي أعلنت انضمامها لها.
وأوضح جونسون في حديث عبر “يوتيوب” أن هذه المناطق تشمل شبه جزيرة القرم التي انضمت عام 2014، إضافة إلى جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين ومنطقتي زابوروجيه وخيرسون اللتين انضمتا عام 2022، مؤكدا أن هذه المسألة خارج نطاق أي تفاوض محتمل.
وشدّد الخبير على ضرورة أن تتعامل الدول الغربية باحترام مع المطالب الروسية، وألّا تسعى إلى توظيف أي شكل من أشكال التفاوض لتشويه أهداف العملية العسكرية الخاصة.
وختم جونسون تصريحاته قائلا: “من المثير للدهشة أن يعرض الغرب عن الإنصات لما يقوله الروس.. روسيا لا تمزح، ولا تهدد، بل تقول ما تعتزم فعله”.
تأتي هذه التصريحات في سياق دبلوماسي متصاعد التعقيد إذ كشف الكرملين أن المشاورات الأمريكية الروسية أسفرت عن إقرار واشنطن بأن أي تسوية دائمة للنزاع لا يمكن بلوغها دون حسم المسألة الإقليمية وفق المعادلة التي توافق عليها الرئيسان بوتين وترامب خلال لقاء ألاسكا في أغسطس الماضي، في مقدمتها انسحاب القوات الأوكرانية من دونباس.
وعلى الصعيد الأوروبي، سبق للمتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن وصفت أي دور أوروبي محتمل في المفاوضات بأنه “تخريبي بطبعه”، مستندة إلى تجارب سابقة أثبتت أن المساعي الأوروبية للوساطة لم تسهم في التهدئة، بل زادت من تعقيد المشهد.