كتاب وشعراء

لحظةَ الحبّ….بقلم حافظ محمدي سالم

نحن لا نختارُ لحظةَ الحبّ
ولا نختارُ مَنْ نحبّ
إنها لحظةٌ يكتبُها القدر
تُشرقُ في الرّوحِ كفجرٍ نديّ
وتسكنُ الأعماقَ كبحرٍ لا يُقرّ
رسمَ القدرُ لنا الطريقَ بحكمةٍ
وشاءَ أن نلتقي.. والقلبُ غرير
فكنتِ لي الدّنيا، وكنتُ لكِ المدى
وكأننا صغنا من الأحلامِ مصير
ولكنَّ كفَّ الغيبِ التي وهبتْ
هي ذاتُها التي خطَّتْ ختاماً مرير
فلم يكتبِ اللهُ لنا وصلاً يطيبُ بهِ
بل كتبَ الفراقَ.. ليكونَ المستجير
مضيتِ كأنكِ ما كنتِ يوماً هنا
وبقيتُ أنا.. والذّكرى، والأنّات
فراقٌ أبديٌّ لا رجعةَ ترتجى منهُ
كأنَّ العمرَ بعدكِ صارَ شتات
أعيشُ مصاباً بكِ.. لا بُرءَ يرتجى
فحبُّكِ جُرحٌ، يسكنُ النّبضَ والذّات
أسيرُ بينَ النّاسِ وجسدي حاضرٌ
ولكنَّ روحي.. رحلتْ معكِ للمتاهات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى