كتاب وشعراء

سونيا بوماد تكتب:”لو كان هذا يومي الاخير”

لو كنتُ أعلم أنها الدقائق الأخيرة التي سأراك فيها، لقلتُ لك: أحبك… ولتجاهلتُ، بخجل، أنك تعرف ذلك.
هناك دائمًا غدٌ قادم، والحياة تمنحنا أحيانًا فرصًا إضافية لنفعل ما قد نندم على عدم فعله. لكن، ماذا لو فاتني ما لم أفعله؟ وماذا لو كان هذا هو يومي الأخير؟ عندها سأخبرك كم أحبك، وأنني لن أنساك أبدًا.
فالغد ليس مضمونًا، لا لشابٍ ولا لمسِنّ، وربما لا يأتي… وربما يكون هذا اليوم هو الأخير الذي ترى فيه أولئك الذين تحبهم. فلا تنتظر أكثر، وتجنّب ألم تلك اللحظات التي لم تجد فيها وقتًا كافيًا لابتسامة، أو عناق، أو حتى لإرسال أمنية أخيرة، لأنك كنت منشغلًا بنفسك ومشاغلك.
حافظ على قربك ممن تحب، واهمس في آذانهم أنك بحاجة إليهم. أحبِبهم واعتنِ بهم، وخذ من وقتك ما يكفي لتقول لهم: أفهمك، سامحني، من فضلك، شكرًا… وكل كلمات الحب التي تعرفها.
لن يتذكرك أحد من أجل ما تُخفيه في داخلك من أفكار ومشاعر، بل سيذكرون ما سمعوه منك من بوح. فاطلب من الله القوة والحكمة لتعبّر عمّا يختلج في داخلك، وابرهن لأصدقائك وأحبائك كم هم مهمّون لديك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى