
حيثُ لا حياة
أكتبُ ؛
لتجترحني
يعلو..و يهبطُ
هذا الصمتُ
يتنفسني
كأسُ ماءٍ
ووردة
أنا في حياةٍ
أخرى
(قصةُ حبٍّ)
على الطاولة
الشغفُ
محاولةُ عطرٍ بدائي
أن يقرأ مجدّداً
مازال هناك سطرٌ واحدٌ
لآخر الليلِ
سأحياهُ
كتذكارٍ
كعبرة
حتى الاقتباس
الأخير