
قبل أن يغمض أجفانه قلبي
استيقظت امرأةً وفي فمها أغنية
وعلى وسادتها أثر لحلم قرمزي مشاغب
افتقدكِ.. تشتاق عيني لرؤيتك
هل كان علي أن افتقدك.!
ويحن قلبي لرؤياكِ
لماذا كلما أوشكت
على طي صفحاتي معكِ
أعود لأبتدأك من جديد.!
تدمع شمعاتي في
غيابكِ وتئن الجدران
وينزف حبري على عذرية الأوراق
سأكتب لك من مشقة
في عتمة روحي الكلمات
مسافاتٍ من نار
كم أتمنى أن يحملني الطريق إليكِ
كم أتوق لسماع ما تيسر
من صوتكِ لكي أضيء
ويرتد حينها الصدى :
ماذا أفعل برجلٍ
يرتديني كقميصي