كتاب وشعراء

جارتي في الحزن …صفاء محمد / سوريا

جارتي في الحزن
زيتونة تعلو كصلاة يائسة
كلانا فقد جناح السلام
صرنا كمئذنة فقيرة
لا تؤمها الأمنيات
أنا التي رفعت صمتي على كفيك
سنونوة غياب
حين تعطلت سبل اللوز
عن صلاة ربيعها
ضحكت حين لاذت نسائم وجهك العشبي
ببراعم الفجر
هل يكون وحده رنين بلابل صوتي فتح
دوح الممكن..
إلى متى أجوع
ومن دمي يعجن الشعر خبز اليتامى
و أذوي كروي محروق بلعنة السبع
العجاف
كطائر اللوم الأزرق أضاع درب السماء
فشنق بحبال المطر
ولم يثقب أذن الآلهة
جلنار دعائه
يلوب في شحوب الوقت
ينز ثوانيه كليل
يملأ أقداحه أنيناً
ويسكب الغياب
أنخابا أدمنتها
وما عدت أميز الساقي
أهو دمع القلب زادت ملوحته
فتلذذ بنحيب العمر
أم هو الكأس ثمل بما فيهِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى