
رئةٌ ثالثة
أخلع اسمي
كما تُخلع ضمادةٌ قديمة
تحتها لا شيء
إلا أثرُ الألم و هو يتعلم المشي.
في حلقي درجٌ مكسور
كل كلمةٍ تصعد
تسقط.
ليس لغاية الطمأنينة
أمدّ يدي إلى صدري
و لكن لأتأكد أن الفراغ
ما زال في مكانه.
قلبي آلةٌ لا تعرف الإيقاع
تجرّب النبض
كما يجرّب أعمى
ضوءاً لا يراه .
أفتح فمي:
يخرج هواءٌ كثيف
كأنه كان يفكر بي
قبلي.
أيها الجسد…
كم مرّةً يجب أن تتفكك
لتفهم أنك لستَ بيتاً ؟
أجلس في ظلي
أقنعه أن يقوم بدوري
و أختفي قليلاً
لأرى هل يبقى أحد.
لا أحد .
لكن شيئاً ما يستمر
ليس أنا، ليس غيري
و لكن هذا العبور
الذي يتعلّم كيف يكون.