
زَفرَاتٌ مِنْ دَهْشَةٍ،
بَيْنَ أنْيَاْبِ الوَحْشَةِ
ذُهُوْلٌ يَسْبِقُ الانْهِيَاْر
خطوَاتٌ تَبْدُوْ مُرتَعِشَةً
بِنِصْفِ حلمٍ أُحَاوِلُ المَسِيْرَ
هَاجَمَتْنِيْ العَاصِفَةُ؛
أسَلَمْتُ قَلْبِيْ لِلْأَرْصِفَةِ
كَالمُسْتَجِيْرِ
لمْ أَجِدْ قُلُوْبَاً مُنْصِفَةً
فَكَيْفْ بِجنَاحٍ وَاْحِدٍ أَطِيرْ!
مَاْ بَيْنَ غَيْبُوْبَةٍ وَغِيَاْبٍ
سَقَطَ مِنْ يَدي عَلَى الأَعْتَاْبِ،
أَلفُ كِتَابٍ،
وَضَاعَتْ كُلُّ المَزَامِيْرِ
مَسَحْتُ وَجْهَ المِرَآة؛
فَلَمْ أَجِدْ إلَّا نِصْفَ وَجْهٍ،
اعْتَلَاْهُ الغُبَارُ
وَأنْصَافَاً أَشْبَاه؛
مِنْ حَوادِيْتِ الصِّغَارِ
لَيْسَ لَهَاْ تَفْسِيْرٌ
الدَّربُ بلَلٌ
وَالخطوُ بالوَحْلِ مللٌ
شَارِدَاً بِتِلَاْلِ الغَيْمِ
نَبْتَة حُقُوْلِ الزَّلَلِ
لَمْ تَطْرَحْ خُطَاْيَ قَمْحَاً وَلاشَعِيرْ
طَرَقْتُ بَابَ الفَجْرِ
لمْ يَسْتَجِبِ النَّهَارُ
أحَتَاْجُ لِمَزِيْدٍ مِنْ صَبْرٍ
وَلنِصْفِ العُمرِ،
الضَّائِعِ فِي الأَعَاصِيرْ
وَأَنْ أسْتَبْدِلَ اللوْنَ
وَأتَعَلَّمَ لُغَةَ الكَوْنِ
وَأَتُوْهَ وَسَطَ النَّائِمِيْنَ
فَفِي النَّوْمِ؛
لَاْ يُعرَفُ العَاْقِلُ..
بَيْنَ المَجَانِيْن
أَوْ أَنْ أَعُوْدَ طِفْلاً مُعتَقِدَاً
أَنَّ مَنْ شَبِعُوا مَوْتَاً
حَتْمَاً؛ سَيَعُوْدُوْن..
كَمَاْ تَقُوْلُ الأَسَاْطِيرْ
*أشرف ياسين شبانه
مصر