
إلى متىٰ نرقص على مواجِعُنا
ونُلحِّن آهاتنِا أغانيا
ونُزغرِد ُ الشهيد َ ، نسريناً
وعلى أوتار الموت
نرسِم ُ أمانيا
إلى متى نغسل خطايانا بالدعاء
ونسرِق ُ أحلام العصافير علانيا
نسجِد ُ لأولي الأمر فينا عبادة
ونحسِب النِفاق يقينا
إلى متى نبيع الدم كذِباً
بوطنٍ يموت فيه الرياحين عطشاً
ويهاجِره ُ الحمام جوعا ً
ونعلو غروراً ، الجبال والروابيا
فتبا ًلوطن ٍ جميل ٌ مُزركش ُ
حراسهُ وقاداته ُ زبانيا