لا أملك أي ردة فعل
لا في البكاء ولا في الأفراح
لا في الشارع ولا في البيت
وهذه الطفلة داخلي كبرت فجأة
تعرفني حتى أنني لا أبدو عنها بغريب
كئيبة أكثر مني
تقفز من النور إلى الظلمة
ومثل كثير من النساء
أموت جوعاً إلى الحب
إلى الرقص
إلى جرعات زائدة من الجنون
حتى تصبح لي أجنحة
ونيابة عن تلك الطفلة
سأتكلم أنا
وأحلم
وأنثر بقايا الخبز على الطريق
نكاية في الشبع
وننظر والطفلة للمرايا
نسألها متى يمكن لنا التحليق