
أَرَقٌ..
يَفُضُّ خِتَامَ مَغْلَقِهِ،
غَسَقٌ..
تَبَدَّى في تَمَزُّقِهِ
فَلَكٌ..
تَعاوَدَهُ الذُّؤَابَةُ، فَالْـ
آفَاقُ حَيْرَى..
في تَحَقُّقِهِ
أَزَلٌ..
يَعَضُّ على النَّوَاجِذِ، كَالْـ
إِشْكَالِ يَسْرِي..
في تَدَفُّقِهِ
—
يَثُورُ مِنْ.. مَتَاهاتِ الظُّنُونِ،
وَيَبْلُغُ كُنْهَهُ..
في تَأَلُّقِهِ
يَشُقُّ ثَوْبَ يَقِينِهِ.. بِشُكُوكِهِ،
ويَرُومُ إنقاذًا.. لمَأْزِقِهِ
تَعالَى عن نُعُوتِ الخَلْقِ.. طُرًّا،
فما الأَسماءُ..
غَيْرُ تَعَلُّقِهِ!
—
مَداراتٌ..
تَضِيقُ بمَنطِقِهِ،
وتَرَى جَمَالَ الكَوْنِ..
في مَشرِقِهِ
تَتَلَاشَى الأَبعادُ..
في نَظَراتِهِ،
فكِتابُهُ المَبْنِيُّ..
في تَلاحُقِهِ
عَصَفَتْ بِهِ الرُّؤيا..
فَذَابَ ببَرْزَخٍ،
يَلِدُ الوُجُودَ المَحْضَ..
مِنْ أَعمَقِهِ…
• الإثنين | 06.07.2026
قراءةٌ آسرةٌ تأخذ القارئ من أرقِ الذات إلى رحابة الوجود، حيث يتحول الشك إلى سبيلٍ للتأمل، وتغدو الرؤية أوسع من حدود اللغة والأسماء. لفتني هذا البناء المتدرج الذي يبدأ بالحيرة وينتهي بإشراقٍ وجودي، وكأن القصيدة رحلةٌ في أعماق النفس والكون معًا. أبدعت د. عبد الله عياصرة، فقد صغتم المعنى بلغةٍ عالية وصورٍ موحية تفتح أبواب التأويل وتدعو القارئ إلى إعادة القراءة في كل مرة