
وَالحُزنُ قَضَمَ أصابِعي قَلَقًا،
واللَّيلُ عاقَبَني،
وسَحَبَ مِن دَمي حِبرَهُ،
وتَرَكَني بينَ الأوراقِ الصُّفراءِ،
مُكَوَّرًا
بحجمِ شامةٍ
على صدرِ عجوزٍ مُجهَدَة.
أفقِدُ، واحدًا تلوَ الآخر،
كلَّ ما يربطني بعالَمِكم.
أظنُّ بأن الرَّحيلَ قد اقترب…
وأكثرُ ما يُقلِقُني
أنَّه لا أمتعةَ لي لأحملُها،
فكلُّ الثِّقَلِ
يسكنُ قلبي..