
لي معكَ
فصلٌ لا يَنْقضِي ،
تُلوّنهُ الفَراشاتُ
حينَ تُضيءُ
فَصلٌ خارجَ المُسمَّياتِ ،
إِذا قُلتُ :
غَرقتُ حبًّا ،
اِنْهمرْتَ داخلِي
كَدُعاءٍ حَمِيم ..
لي معكَ
مَسرحٌ مِن الحِكاياتِ ،
عيْناكَ حبرٌ
وأنا الوَرقة ،
كلُّ حِكايةٍ
عُمرٌ بِوشْمِ قلْبٍ ،
وكُلُّ نَبضٍ
اقْتِسامُ ماءٍ و دَم ..
لي معكَ
مِساحةٌ لِحرّيةِ القوْلِ ؛
فأقُولُكَ
بِصمْتٍ يَفْهمُكَ
وبِصوْتٍ يُدرِكُ تَفاصيلَك ،
نَبرتُكَ تخُونُ صمْتكَ
حتّى تتلاشَى الدّهشةُ
وتفيضَ الكلمةُ
عنْ معْناها ..
لي معكَ
هذيانٌ على طرفِ الجُنونِ ،
معكَ أنا
اِمْرأةٌ لا تُجيدُ
أنْ تُخفيَ عيْنيْها ،
ولا أنْ تهْربَ
مِن وقْعِ هَديرِك ..
وبكلِّ هذا الإِرتِباكِ
أرْغبُ أنْ تأْخُذَني
امْرأةً عبَرتِ اللَّوحةَ
وتَركْتَها مُعلّقةً
بيْن بُعدَيْن ..
أًرغبُكَ قَدرًا جميلًا
يَعرفُ خُطاهُ
قدرًا لمْ يَتأخّرْ ،
لكنّهُ يدْري
مَتى يَطرُقُ القلْب ..
أنا العاشقةُ …
اِحْملْني إِليْكَ
وأنْت إِعْصارٌ ،
حبُّك وَلعٌ مُزمنٌ
فبِأَيِّ وَسيلةٍ
سَأَنْتزعُكَ منّي ؛
بعدَ أنْ علَّمتَني
كيْف أًرْتدِيك ؟