
إلى أمي..
مَا مِنْ مَرَّةٍ إلَّا وَشَاهَدْتُكِ
تُعْمِلِينَ نَظَرَكِ الكَلِيلَ
بِجُرْزَةِ الصُّوفِ الدَّاكِنَةِ
الَّتِي تَحِيكُهَا
أَصَابِعُكِ المِعْوَجَّةُ،
وَالَّتِي أَتْعَبَتْ
عَيْنَيْكِ الذَّابِلَتَيْنِ
كَقَنَادِيلِ الأَكْوَاخِ
القَرَوِيَّةِ الحَزِينَةِ.
جَرِّبِي مَرَّةً أَنْ
تَحِيكِي لِي ابْتِسَامَةً
أُجَرِّبُ بِهَا مَلَامِحِي،
تَكُونُ أَوْسَعَ مِنْ
مَقَاسِ حُزْنِي بِنِمْرَتَيْنِ،
وَتُنَاسِبُ كُلَّ الفُصُولِ.
كلمات: سلطان فؤاد