
تَعبَتْ عُيُوني
مَنْ فَراغِ الأمْكِنة
وَتعِبتُ أحْكِي
قِصَّةً لي مُحْزِنة
أمْشي على حدِّ المكانِ
أراوِدهْ فتَضيعُ بوْصَلتِي
وأبْكي الأَزْمنة!
كًمْ كانَ عمريَ يومَ فرّتْ
بسمتِي منّي وكمْ حاوَلْتُ
رسْميَ مُذْعنَة!
أناوالرّحيلُ حِكايةٌ لَاتنتهي
والصّبرُ صبْري
أكَّدتهُ الأَلسِنَة..
جلاّدُ طُهْريَ عابثٌ
بموَاجِعي وَمسَافرٌ
فوْقَ الجِراحِ المُمْعنة!
كَسَرَ المرايَا والمزايَا عنوةً
فمشَيتُ ألْتقِطُ البَقايَا
المْمْكنَة
آنسْتُ نورًا في زوَايَا
وحْدتي وعزَفْتُ أغْنيةَ
الدّموعِ المُسْكِنِةْ!
حوَّلْتُ أَوْجاعي دعاءً
مرْسلاً وَجلدتُ جلاَّدي
بنَفْسٍ مؤْمنِة.
بقلم: سهى الأمير
من مجموعتها: “للوردِ رائحة العناقْ”
الجزائر