
يَا سَيِّدِي وَحَبِيبِي قُلْتُ الْحِيَلَ
وَإِنَّنِي هَاهُنَا فِي سَكْرَتِي وَجَلُ
أَلْفُ اتِّجَاهٍ وَآمَالٌ تُرَاوِدُنِي
كَأَنَّنِي فِي عَمَى الْأَهْوَاءِ مُعْتَقَلُ
وَقَدْ دَعَوْتُكَ يَا مَوْلَايَ مُتَكِلًا
لِمَا دُعَائِي إِلَى مَوْلَايَ لَا يَصِلُ
لِمَا دُعَائِي يَا رَبَّاهُ مُنْقَطِعُ
وَحَبْلُ وُدِّكَ يَا اللهُ مُتَّصِلُ
أَمِنْ ذُنُوبٍ كَثِيرِ الْعَدِّ أَحْمِلُهَا
أَقَلُّهَا غَفْلَةٌ فِي النَّفْسِ أَوْ كَسَلُ
أَرْجُوكَهَا بِالَّذِي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ
وَسِّعْ سَبِيلِي فَقَدْ ضَاقَتْ بِيَ السُّبُلُ
وَذَا فُؤَادِي هَوَاءٌ لَا مَكَانَ لَهُ
وَالصَّدْرُ مِنِّي فِرَاغٌ كَيْفَ أَحْتَمِلُ
لَمَّا طَرِيقِي صِرَاطٌ قَلَّ سَالِكُهُ
كُنْ لِيَ الْمُؤَانِسَ فَالْأَحْبَابُ قَدْ رَحَلُوا
وَقَدْ مَلَلْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا
فَهَلْ لِمُعْتَزَلٍ فِي اللهِ مُغْتَسَلُ
الْحُبُّ أَسْمَى صِفَاتِ اللهِ جَامِعُهَا
وَفِي هَوَاهُ لَنَا مِنْ فَضْلِهِ حُلَلُ
شعر فيصل حامدي