
وحيدًا
كنت تحتاج الحربَ ليسمعوا صوتك
صليلُ السيوف يؤنس الكلام
المائلَ عن خطّ النهاية
عجوزٌ تحرس المخيم منذ
نكبةٍ قديمة
ورصاصةٍ في الذاكرة
ها قد عاد الجنود
زغاريدُ الورود
وأطرافٌ نمت على الرصيف
وجهي الكامل
يضحك لموتك الأول
ساخرٌ يتناول
سيجارته في العتمة
النساء تخاف
حكايات الفقد
وفراغ المساء
من المارة
شغفك سجين
بين نافذة
وممرّ للبلوغ
كيف يكبر
صبيٌّ
أعار حذاءه لبائع
الماء
يخرج من حلقه زهرة
يعصر منها زيت البلاد
يعيد مجد الظمأ
يؤنس ما تبقّى
منك
لتصبح شاعرًا
يكتب عن
لعنته
وحيدًا