
سحابٌ عابر
يهطلُ كالمَطَر
يغسلُ الغبارَ عنْ وجه النهار
يطاردُ الوقتَ
ليعبرَ كلَّ تلك المفازات
من صحراء عمري الطويل
يعمقُ الحزنَ والحنين
يحلمُ بامرأة تسهرُ في انتظار
غيابُها؛ في القلب حضورٌ دائم
لا حدودَ بين ليله والنهار
يستلقي على عتبات الأحلامِ
حين يخلو القلب
وهذا السكون الهادر
يسكبُ على الروح حزنًا
آهٍ على عمرٍ مَضى
وانقضى
مِثْل مرسى غَادَرْته النوارس والسُّفُن
لاشيء سِوى البَحرِ
والموجُ العتي
وخطوطٌ مُبْهَمَةٌ لسحابٍ عابِر
كلمات: سرور ياور رمضان
العراق