
امرأة عادية جداً
أطبخُ الفقدَ حلواً،
أوزّعه على أطفال الحبّ؛
يلعقون أصابعَ أهل الغياب،
يكبرون… في السرّ.
أقتاتُ على وجبات الضحك السريعة،
أصغرُ.. حتى يضيق بي اسمي،
كلّما وخزني العمرُ بشغبٍ
يعرف كيف يربت على القلب.
أسمّي العتبَ ابتسامةً أيضاً،
فسماحةُ القلب تتّسع لتعبروا عينها أنقياء،
كما ولدتكم أمهاتُ الدمع.
توهبون كالضوء،
وتعودون إلى ما كنتم عليه
قبل الشرخِ العظيم.
امرأةٌ عاديةٌ جداً تُجمّل الحياة حتى آخر سقطة،
وتهمس لي:
ركبتان من مرمر
تجيدان القفز فوق أسطحة الحزن،
والاختباء في روزنة الأيام…
كقصيدةٍ من قشّ.
أنامُ في حصّالة الفرح،
وأمرُّ من تحت نيرانها كلَّ مرةٍ؛
ينبوعاً يرتدي قبعةً جديدة.
………
قلم أبيض على ورق أسود