
كَسَنابِلِ القَمْحِ أَنا
لا أَعْلَمُ ما يَحْمِلُهُ لي مِنْجَلُكْ
وَلا أَعْلَمُ شَيْئاً عَنِ الخُبْزِ….
وَلا كَيْفَ تُعِدُّهُ يَدُكْ
لا أَخْشى مَناقِيرَ الطُّيُورْ
وَأَيادِيَ الحَصَّادِينْ
..لٰكِنِّي أَمْلِكُ تَعْوِيذَةً لِجُمُوعِ
السَّاغِبِينَ الرَّاغِبِينْ
المَحَبَّةُ عِنْدِي ابْتِهالْ
فَأَنا جَمِيلَةُ المَنْبِتْ
وَسَرِيعَةُ الِاشْتِعالْ
…..فَاحْذَرْ أَيُّها المُخْتالْ
أَنْ تَجْنِيَ الدَّقِيقَ مِنِّي
لَنْ أَمْنَحَكَ دَقِيقَةَ الرَّجاءْ
وَلا حُظُوظَ التَّمَنِّي ..
غَنِّ
لِمَواسِمِ الرَّبِيعِ غَنِّ
وَلِزَخاتِ المَطَرِ غَنِّ
أُرِيدُكَ أَنْ تُغَنِّي
فَالشَّمْسُ شَمْسِي
وَالغَيْمُ فَنِّي …….
.لَنْ أَعْصِفْ
وَلَنْ أُراقِصَ الرِّيحَ بَعْدَ التَّمَنِّي
فَالرِّيحُ لي
وَالغَيْثُ لي
وَالأَرْضُ عِرْضِي
فَاجْنِ الحُبُوبَ بَعْدَ التَّأَنِّي
كَسَنابِلِ القَمْحِ أَنا
بَعْضِي رَغِيفْ
حِمْلِي خَفِيفْ
وَالأَرْضُ بَعْدِي بَعْضِي وَمِنِّي
الشاعرة: نبيلة تڨار – الجزائر