
السريرُ المفتوحُ العينينِ
يقتسمُ اعتذارَها
قبلَ أن يمسَّهُ
إصبعٌ غريبٌ
يجسُّ سقفَ ذاكرةٍ
تضمُّ يديها إلى عرقٍ
يمتدُّ فوقَ اسمي
ويتّسعُ ببطءٍ
تحتَ اللسانِ،
دماً قديماً
وجسداً مؤجّلاً
يتركُ الظلَّ عارياً
بينَ جدارينِ
ليتبعَ اسماً
ماتَ قبلهُ.
العمل الفني للفنان البصري الكبير صالح كريم