
وَحْدَهَا اللَّحْظَةُ
تُلَامِسُ غَيْثَ الْوُجُودِ…..
سُكُونٌ
كَلَيَالِي الْغُرْبَةِ
وَزَاوِيَةُ الشَّمْسِ الْمُتَقَاعِدَةُ
تَنْتَظِرُ وَلِيدَ الْغُرُوبِ
لَا شَيْءَ:
رَنِينُ الْوَحْشَةِ
وَقُدْسِيَّةُ الْمَشَاعِرِ….
وَأَنْتِ
تَقْرَئِينَ
الشَّوَارِعَ فِي عَيْنَيَّ
عَلَى صَفَحَاتِ
خُطُوَاتِي
لِكَيْ يَصْحُوَ الْقَمَرُ الْبَعِيدُ…
وَاللَّاشَيْءُ
يَخْدَعُنِي
عِنْدَمَا يَلْبَسُ الْغَائِبُ نَهْرَ دَمِي…
شعر: أحمد بياض