
يا ليتني طيرًا ويخرجُني
سحرُ الصباح بذلك المخرجْ
فأزفُّ للدنيا مباهجها
وتصير في زفزافتي أبهج
أعدو بلا كدرٍ كأنَّ دمًا
متدفّقًا في مهجتي يلهج
يصفُ الصباحَ كممسكٍ بسنًا
يمضي ويهربُ قبلَ أن يُنسج
يمحو ويكتب في مدوّمةٍ
رهراهةٍ هفهافةٍ ترتج
أسطورة التحليق في نغمٍ
يهب الوجود جماله الأبلج