
لو ظفر بلطجية الصهاينة ــ وعلى رأسهم الكريهان النتن والبرتقالي ـــ بإيران بعد المجزرة الظالمة الجارية، يكونوا قد اقتربوا بشدة من (الجائزة الكبرى) التي يسعون إليها بلا كلل ولا ملل منذ عقود، والجائزة الكبرى وصف يطلقونه في خططهم الخفية والمعلنة على وطننا مصر، وفي الأغلب مصر الآن رقم 3 على لائحتهم، بعد الإجهاز على تركيا طوعا او كرها في خطوتهما المقبلة.
المجزرة الحالية التي تجري في إيران هي لحظة اخراج وتطبيق خطة الغل والعنصرية والسفالة والتجبر والسرقة والقتل المعتمدة لدى أفرع الصهاينة الثلاثة، الأول الموجود بالكيان العنصري المحتل السام القاتل المغتصب السارق المشئوم، والثاني الموجود بالغرب القديم الذي استعمر ونهب وسرق وقتل ويعيش بقناع زائف، والغرب الجديد الذي يبيد بلا تمييز، والثالث الموجود لدي قطيع من العرب والمسلمين، اعضائه يلعقون احذية الفرعين الأول والثاني، ويبيعون دينهم واوطانهم ومواطنيهم بلا حياء، طمعا في بقاء العروش وامتلاء الكروش، وهو طمع ناجم عن نهم للسلطة والمال، جعلهم يتخلون حتى عن دبلوماسية التذلل في الظلام للصهاينة والكذب وادعاء البطولة في الضياء امام شعوبهم، دبلوماسية كانوا يتبعونها سترا لورقة التوت
انظروا الي سماوات الخليج وما يجري فيها الآن، وستجدونها مكتسية بالذل والعار.
خلاصة اللحظة الراهنة أن الأفرع الثلاثة اتحدوا بكل صفاقة وصلف وقسوة وتكبر، ضد كل من هو وطني وقومي وعقدي وديني، يحلم بالعدل والندية والمساواة والاستقلال والحرية والعيش بالهامة المرفوعة، وهو ببساطة الحلم الذي يحلم به ويطلبه وطننا وشعبنا لا حكامنا، فحكامنا تقريبا في خبر كان.
بعد المجزرة الظالمة الجارية:
هل لا يزال بيننا من يعتبر البرتقالي ومن يمثلهم جديرون بأي ذرة احترام او ثقة؟
هل لا يزال بيننا من يتصور أنه بالإمكان ان ينظر هؤلاء السفلة من الافرع الثلاث إلينا نحن الشعوب والمواطنين البسطاء نظرة بها ذرة من إنسانية أو ضمير أو احترام أو إنصاف؟
إن كان بينا من يرى ذلك فليس له سوى كرداسة
لينال فيها علقة موت في عرض الشارع، من بسطاء انقياء لا يطيقون هم وكل مصري طبيعي ونقي، رؤية نجمة داوود للحظة على زجاج سيارة، تجوب حارة او زقاق في بر مصر.
ساعتها ستجعله ضربات الارجل على المؤخرة يستفيق، على أمل أن يستقيم ويقلق على وطنه، الذي كان ولا يزال جائزتهم الكبرى التي يسعون لها بلا كلل، فيما هو يلعق احذيتهم بلسانه صاغرا يتذلل بلا تردد او ملل.