
لا يزال يسري في مسامي،
فوضعته صبّارةً دليلًا على قبره…
انتهى…
فما عاد في الأمرِ وهمٌ يُراوِغ.
أيفيدُ الندى من وارى الثرى؟
وهل يشعرُ بالنحيب من سكن القبور؟

لا يزال يسري في مسامي،
فوضعته صبّارةً دليلًا على قبره…
انتهى…
فما عاد في الأمرِ وهمٌ يُراوِغ.
أيفيدُ الندى من وارى الثرى؟
وهل يشعرُ بالنحيب من سكن القبور؟