
ترامب أوقف “مشروع الحرية” لفتح المرور في مضيق هرمز بعد يوم واحد مضطرا عقب تفعيل إيران معادلتها الجديدة.
ترامب يحارب إيران ويدعي النصر على منصته تروث سوشيال ولكنه ينهزم في الميدان الحقيقي.
لم يقل الحقيقة عندما ادعى أن مشروع الحرية كان في الأصل مؤقتا لفترة وجيزة، لأنه لم يعمل إلا لساعات قليلة، شهدت توسيعاً إيرانياً للمنطقة المحظورة، وتحذيرات حاسمة للمدمرات الأمريكية والسفن التجارية بأن جميع المسارات غير آمنة ما عدا المسار الذي حدده الحرس الثوري.
زعم ترامب أنه وضع هذا المشروع من أجل مرور سفن 80 دولة، آملاً أن تتدخل هذه الدول وتدعمه، ولكنها لم تفعل لأنها تدرك أن الجغرافيا تقف إلى جانب إيران.
أظهرت الفيديوهات مدمرة أمريكية تلوذ بالهرب فورا عندما سمعت تحذيرات الحرس الثوري.
كان من الواضح أن الولايات المتحدة خائفة من البحرية الإيرانية خصوصا أسطول الضفادع الذي تنتشر زوارقه بسرعة عالية وتقترب بشدة من الهدف ولا تستطيع الأقمار الصناعية تصويرها، كما لا يمكن تعقبها.
الآن يريدون استخدام ذريعة إحراز تقدم كبير في المفاوضات مع إيران كسبب تعليق التدفق الحر لعملية النفط.
السفن التي صدقت أن المدمرات والطائرات الأمريكية تحميها، ابتعدت بعد تعرض بعضها للصواريخ. قال مسؤولون أمريكيون لشبكة سي بي إس نيوز إن العديد من طاقم فلبيني على إحدى سفن الشحن أصيبوا بعد ضربة صاروخية.
واجهت مدمرتان أمريكيتان هجوما بالصواريخ عندما حاولتا مرافقة سفينة شحن إلى داخل المسار الذي قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها تقوم بتأمينه..
الدعاية الأمريكية تختلق قصصاً خيالية وراء وقف أو تجميد مشروع الحرية لخداع الرأي العام الأمريكي الذي يوهمه ترامب بأنه دمر الجيش الإيراني وقواته البحرية بالكامل، فبعد الإدعاء بأن باكستان هي التي طلبت وقف المشروع لأن المفاوضات مع الإيرانيين تحرز تقدما، جاءت رواية قناة فوكس نيوز بنشر إيران دلافين في المياه مربوطة بقنابل انتحارية.
من يصدق هذه الدعاية؟!
عن سخافتها تقول إحدى الناشطات على منصة إكس إن 74٪ من الأمريكيين لديهم معدل معرفة بالقراءة والكتابة أقل من متوسط طفل في الصف السادس يبلغ من العمر 11 عاما… يستفيد النظام الأمريكي من ذلك ويدفع مثل هذه الدعاية السخيفة لأنهم يعرفون أن الأغلبية ستصدقها في كل مرة.