
الخطاب المعادي للمسلمين في الغرب يشكل خطرا على روح التسامح العالمي، ويقضي على عقود من التحضر والتعايش.
انقلب الهدوء في بلفاست عاصمة إيرلندا الشمالية وتعرض المهاجرون لهجمات عنصرية وحرق منازل وترويع، بعد حادث طعن قام به شخص من أصل سوداني.
تصدت الشرطة البريطانية لحشود من الغاضبين لوقف التخريب، ومنعت المئات من الشباب الملثم من الاعتداء على الممتلكات والسيارات، وتم تشديد الإجراءات في عدد من المدن حيث حاول المتطرفون تنظيم مظاهرات ضد المسلمين، ووقعت بعض الاعتداءات ضد مساجد ومنازل.
قام سياسيون متطرفون بتأجيج الغضب عبر مواقع التواصل طمعا في مكاسب سياسية انتخابية، دون أي اعتبار للأرواح وأمن المجتمع المتنوع.
ظاهرة الجريمة والعنف غير مرتبطة بالأقليات والمهاجرين وحدهم، فهناك حوادث طعن وقتل يقوم بها مسيحيون ضد مسيحيين واعتداءات عنصرية ضد المسلمين وغيرهم من الأقليات لا تحظى بالاهتمام، لكن عندما يكون الجاني من الأقليات ولا سيما لو كان مسلما تنقلب الدنيا ولا تقعد، ويستغل المتطرفون مثل هذه الحوادث لصالح دوائر كارهة للإسلام.
لماذا يدفع ملايين المسلمين والمهاجرين المسالمون ثمن كل جريمة يرتكبها أشخاص مجانين؟