
متعبٌ…
إلى من أتّكئ، وأستريح، وأتحدث؟
المدى ثعبان متلوٍ.
فلماذا الأشياء موحشة؟
أبحث عن حسين المنظر، لا ما يجتذبني.
أين أفسح روحي الضجرة؟
في بركة الملل…
كيف أرفع جذوتي المائلة للانطفاء؟
هل من مساحة تجعلني كحصان يطلق الصهيل؟
ماذا أفعل لأصعد من البئر الجاف؟
لا دلاء، ولا مياه ترفعني إلى الأعلى.
يا لهذا الأعلى دون طائل!
لا مشاهد، ولا صور حيّة تبرق في مرآي،
كمثل بحيرة جامدة.
من يفتح نوافذي؟
لعل نسمة تأتي،
وتحل الألوان.