كتاب وشعراء

لكي يظلّوا أحياء …أيمن معروف / سوريا

لكي يظلّوا أحياء
أشعلوا جمرةً في آخر اللّيل
يكتبون ويغنّون.

سمع الجبلُ غناءهم
وارتبكَ اللّيل
وهو يشهدُ ما يفعلُهُ الغناءُ
في الوحشة
وما تحيكُهُ
تلك الجمرةُ في الوادي
وهي تضيء.

كانت كلماتهم
تبزغ كالعشبِ على
الشرفاتِ
وكان غناؤهم
كالقناديل
يضيءُ الطريقَ إلى نجمةِ
الصبح.

كانت الجمرة
تكنسُ الريحَ القويّةَ
في اللّيل
بينما الشرفات
كانت مبلّلة بالندى
والأريج
تتفتّحُ على جنباتِها الورود
كالأغاني.

لكي يظلّوا أحياء
أشعلوا جمرةً في آخر اللّيل
يغنّون ويكتبون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى