
متصالحةٌ مع تكويني
لا أحبُّ الإنتظارَ عند البابِ
زرعتُ وردةً
أعرفُ الآن أنّ قلبي هو من يدقُّ
أفتحهُ بلا حذرٍ ،
و أتورطُ بالعطرِ
حِملٌ خفيفٌ
ماذا لو كان العمرُ لحظةً
من يقطفني
له أولُ الحبِّ و آخرهُ
صفوةُ روحٍ ومقبضٌ لا تنزعهُ يدٌ
يُغلقُ ويفتحُ إلى الداخلِ
دونَ مواربة.