كتاب وشعراء

رأيتُ …..بقلم أديبه حسيكه

رأيتُ
جنونك كانتباه يخفي كِسْراً في القلب
لن يكفيه ما تسكبه من أرق حتى تخرج القصيدة عارية في منتصف نومها.
.
عادي جداً أن أقول لك : كيفك؟
و أختنق بلطف شديد من كلمة تحتضر بين شفتيّ.
.
الدهشة واسعة تطارد وجعاً حالكاً حتى تكاد تحفر ابتسامة في منفاها كلما لمسَت قفلاً للعبارة… تضيئ
.
أحاول أن أدقّ كعبي في
غلطة تحاول النهوض… نرتمي معاً مثل طاعة مقدسة
فلمَ نؤمن بالحقيقة التي ضاقت بنا؟
.
على دفتري كلمة تضيؤها ضحكتك
حين تنظر عميقاً تسقط في المرآة
تصبح ملحاً… دمعاً… تعباً….
و ربما سلاماً بارداً لشاعرة مغمورة في قصائد النثر.
.
تعبتُ من ضجيج الخصام
أجلسُ أمام اعتراف ساخن يخطّ في حبك هذه القصيدة :
حدِّثني عن ليلة متوجّسة تمسح بأصابعها خدشاً في القلب،
ذنباً لا يختفي لأنه يمنحنا النشوة حين يوشك الجسد أن ينسى اسمه ، بقعة ندم تنتبه الى الكلام العالق على رأس اللسان.
.
سأقول بعد أن أفرغ سلة رأسي من المتاه :
صار للليل عيون
و للجمر شفاه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى