
أكد نائب محافظ الحسكة السورية أحمد الهلالي أن العربية تعد اللغة الرسمية الوحيدة في سوريا وفق القوانين النافذة ولا يمكن تجاوزها حاليا وفق الإعلان الدستوري إلا عبر تعديلات دستورية.
وجاءت تصريحات نائب المحافظ في بيان وقال فيه: “تفخر محافظة الحسكة بتنوعها الثقافي واللغوي، حيث تتعايش فيها العربية والكردية والسريانية إلى جانب لغات أخرى”، مشيرا إلى أن اختلاف الألسن “مظهر من مظاهر الغنى والتنوع”.
وكان بيان الهلالي في أعقاب ما شهدته مدينة الحسكة، يوم أمس، من حالة استنفار أمني عقب قيام عناصر مما يسمى “الشبيبة الثورية” باقتحام مبنى القصر العدلي في المدينة وإزالة اللافتة الرسمية عن مدخل المبنى والتي كتب عليها الجمهورية العربية السورية وباللغة العربية فقط.
وقال الهلالي: “اللغة الكردية لغة جميلة وهي لغتي الأم، ونعتز بها كما نعتز بجميع مكونات المحافظة”.
وأضاف: “بخصوص ما أسيء فهمه حول وضع لافتة على مبنى قصر العدل في الحسكة لا تتضمن اللغة الكردية فمن المهم التوضيح أن القصر العدلي يمثل مؤسسة رسمية تُجسد العدالة والالتزام بالقوانين النافذة في الدولة السورية”.
وأردف: “بحسب المرسوم رقم 13، تُعد اللغة الكردية لغة وطنية ويُسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يشكل فيها الكرد نسبة ملحوظة من السكان ضمن المناهج الاختيارية أو الأنشطة الثقافية والتعليمية”.
وأوضح نائب المحافظ أن “اللغة العربية تُعد اللغة الرسمية الوحيدة في الجمهورية العربية السورية وفق الدستور والتشريعات النافذة ويُلزم القانون باستخدامها في المؤسسات الرسمية والتعليم والتوثيق القانوني والمعاملات الرسمية”.
وتابع في البيان: “كما تُعتبر حماية اللغة العربية واعتمادها حصرا في المخاطبات والمعاملات الرسمية جزءا من سيادة الدولة والنظام العام”.
واختتم: “هذه القوانين النافذة لا يمكن تجاوزها في المرحلة الحالية وفق الإعلان الدستوري إلا من خلال تعديلات دستورية وقانونية مستقبلية تُقر ضمن المؤسسات التشريعية المختصة وفي مقدمتها مجلس الشعب السوري المنتظر انعقاده قريبا”.